علي أكبر السيفي المازندراني

188

دروس في القواعد التفسيرية ( الحلقة الثانية ، القسم الأول )

حكم القراءة بالقرائات السبع 1 - تحرير محل النزاع وتعيين رأي المشهور . 2 - مناقشات السيد الخوئي في حجية القرائات . 3 - شبهات ودفوع حول مناقشات السيد الخوئي . 4 - العلم الإجمالي بمخالفة بعض هذه القرائات لقرائة النبي صلى الله عليه وآله . 5 - نقد كلام العلامة المجلسي . 6 - أدلّة وجوب الاقتصار على القرائات السبع . 7 - المناقشات الواردة في هذه الوجوه . تحرير محل النزاع وتعيين رأي المشهور وقع الكلام في وجوب ، بل جواز القراءة بإحدى القرائات السبع في قراءة الحمد والسورة في الصلاة ، وكذا في مطلق قراءة القرآن . ويعلم الجواز في غير الصلاة بالفحوى القطعي من القول بالجواز في الصلاة . المعروف والمشهور بين فقهائنا جواز القراءة بإحدى القرائات السبع المعروفة ، بل ادّعى شيخ الطائفة الاجماع على ذلك ؛ حيث قال : « إنّ العرف من مذهب أصحابنا والشائع من أخبارهم ورواياتهم أنّ القرآن نزل بحرف واحد على نبيّ واحد ، غير أنّهم أجمعوا على جواز القراءة بما يتداوله القرّاء وأنّ